كنت صبية صغيرة لم ارى الحب الا فى الافلام العربية القديمة وسماع الاغانى العاطفية واعيش واحلم
احلام وردية بفارس الاحلام
فى ذاك الوقت كانت هى امامى ارى احلامها ومشاعرها الرقيقة تحلم به وبحبه الدافئ
كنت ارها تعيش احلى قصص الحب معة
لم اكن اعرف للحب معنى عرفتة منها رايتها تحبة منذ نعومة اظافراها حبيب صباها وشبابها وايام عمرها
احبتة حبا لم ار مثلة
رغم الاختلاف بينهما
لم يكن الاختلاف ثقافى فكل منهما حاصل على شهادة جامعية واحدة ويقطنون نفس المنطقة السكنية
ولكن ........
تعتبر عائلتها من اعالى القوم وهو من اسرة متواضعة , لم تهم هى لحظة بذلك وبالفعل كثيرو من الرجال من طبقات مختلفة ولكنهم رجال يعتمد عليهم
احبتة عندما كانت فى الصف الاول الثانوى وكانت تذاكر فى شرفة المطبخ لانها كانت تطل على بيته الموجود خلف العمارة الفارهة التى تسكنها ويملكها ابيها
كنت ارى الحب الكبير بداخلهما وانتظر الايام لارى النهاية
او بالاحرى بداية الحب
لم تكن صديقتى كانت جارة لى تكبرنى باعوام قليلة وصديقة لاختى الكبيرة واصبحت صديقة لامى بعد زواجها
ولكن عدم صدقتنا لم يكن يمنع ان نجلس سوايا ونتبادل اطراف الحديث
كنت انظر لها بمرور الايام لارى ما سيحدث
وتمر السنون وتنهى دراستها وينهيها هو قبل منها بسنة
فى تلك الفترة عرف اهلها قصة حبهما ورفضوا رفضا قاطعا
وحدث جدالا كبيرا بينهم
وقفت بجانبة وساعدتة كثيرا و احضر الشبكة اللتى بيعت بعد ذلك لتجهيز الشقة الايجار الجديد فى منطقة بعيدة لم يكن فى الحسبان ان تعيش فيها
ويقال قديما
"خدوهم فقراء يغنيهم الله"
ولم يكن رفض اهلها له للفارق الاجتماعى والمادى بينهم فاختها الكبيرة كانت بدايتها بسيطة ولم يعترضوا فكان ولازال رجل كريم
فهو اكبر دليل على ان زواجها سيكون ناجحا ؛ ولكنهه رأوا ما لم يراة احد
ورغم اعتراض الجميع وافقوا نزولا لرغبة ابنتهم فكانت الابنتة الصغرى للاسرة وكل البنات تزوجوا ماعدا هى والاخ الوحيد والذى فى مثل عمر حبيبها
فتزوج الاخ قبلها بعدة شهور زواج عائلى اختة الكبيرة احضرت له عروسة حسب مواصفاته
فكانت كما طلب
"جميلة ,طويلة,بيضاء"
وهى كانت طلباته فيها وتزوجها وكانت لة شقة فى عمارة والدته التى يسكن فيها ولم يؤجرها فسكن بها
وبعدة تزوجت هى وحبيب عمرها ومرت الشهور وحملت وانجبت تؤام جميل الابنة تشبة الام والابن يشبة الاب
فالاب كما دائما يقال عنة اجمل من الام ,فهو بشهادة الكل اجمل منها ولكننى لم ارى ذلك
ومرت الايام والشهور والسنين ويحدث خلافات بينها وبين اهل زوجها ومع ذلك عااااااااااااااااااااااااااااااا جدا
فهو السائد فى كل البيت ان يحدث مشاكل
ويضيق الحال بالزوج ويقرر السفر للخارج من اجل المال
عند زوج اختها واختها حيث يعملا هناك ويساعداهم ويبعث زوج اختها التذكرة والفيزا هدية
ولكن لم يوفق فيعود
وعلى راى جدتى رحمها الله
"خايب بلده خايب بلاد الناس"
ولكن تستمر الحياة...............................
لم اكن اعرف اخبار كثيرة عنها سوى انها كانت تاتى لامى تحكى معاها ولا اعلم ما يقولون بالرغم من اننى الانم اصبحت كبيرة كفاية لاعرف ما يحدث
ولكن امى كنت تقول انها اسرار الفتاة وتأتمنها عليها,وكانت امى محقة
الى ان اتى اليوم الذى انتظرتة
لم اكن انتظرة هو بالتاكيد
ولكننى كنت انتظر النهاية سعيدة كانت ام تعيسة

ليس هو المهم ولكن لاعرف 10 اعوام حب وزواج الى اين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الى زيادة ام نقصان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ام الى اوهام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سألتها ذات مرة ألم تندمى يوما على حبك له!!!!!!!؟؟؟؟؟
فاجابت قائلة : لو جتنى بنتى تقولى انا بحب ده وهتجوزة وهمسكها من شعرها وهرفض
وبعد لحظات قالت:لا انا ساعات اقول لنفسى هجوزهاله عشان لما الدنيا تضيق بيها وبيه تقدر تقف جنبه
قى ما سمعت انه كان يوجد اصوات عالية وضربات سريعات وناس تجرى من مكان الى مكان وكل هذا يجرى فى عمارتهم الهادئة
ويمر عدد من الايام ونعرف ما حدث
جائت الفتاة المحبة لزوجها تجر اذيال الخيبة والحسرة على حبها وتقص ما حدث لها
زوجها لم يكن مخلصا اخلاصا كافيا ولم يكن مخلصا من الاساس
وهو ما كانت تحكيه لامى دائما
وتحاول دائما ان تجذبه لها وتهتم بنفسها امامة ولا تهمله ابداولكن من تجرى الخيانة فى دمه لا يمكن ايقافة
الى ان جاء اليوم الذى بدات تشعر ان اشياء غريبة تحدث بينه وبين زوجة اخيها
وفى يوم من الايام كانت هى عند والدتها وهو عند والدهاويتصل بها ويقول لها انه بعث عن طريق الخطأ رسالة لزوجة اخيها بها كلمات حب وغرام وهى ما بعثها لزوجتة بعد ان بعثها لزوجة اخيها وانكشف امرة
على اعتبار انه بعثت بالخطأ وبالفعل ذهبت الى شقة اخيها تعتذر له عن الرسالة وهى على مضض ولكن خوفا من قذف المحصنات فكان شقة اخيها فى الدور الاخير لعمارة ابيها وابيها فى الدور الثانى
ولكنها لم تكن غبية عندما دخل الشك قلبها قررت ان تترصدهما واذا بها تجدة يضع اسم زوجة اخيعا على تليفونة المحمول باسم رجل
وتفتح الايميل الخاص به تجد محادثات شات طويله بينهم
وفى اليوم المشؤم كانت عند والدها هى وزوجها وقال لها انه سيذهب لوالتها لانها مريضة وبالطبع بيت والدته خلف عمارة والدها اى كان من السهل ععليها ان تتاكد من وجوده هناك
وذهبت ولم تجده هناك وقالوا لها انه اشترى تورتة وذهب اليك
وفى نفس الوقت اخيها لم يكن بمنزلة حيث انه كان على سفر فى عمله
وقررت ان تصعد لشقة اخيها لتتاكد وقدم تصعد وقدم تعود للوراء الى ان استجمعت شجاعتها وقررت الصعود
وتنظر من تحت عقب الباب لترى حذاء زوجها امام الباب فيجن جنونها وتطرق الباب وتصرخ وتدخل كالمجنونة تبحث عنه فى الغرف
وترى التورتة فى التلاجة
وينزل هو فى تلك الاثناء من الشقة

اين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماذا تفعل لو كنت مكان تلك الفتاة بعد 10 اعوام منهم حب وخطوبة وزواج ومشاكل وعذاب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكأنه لم يكن حبيبها
ليس التوفيق فى الزواج ان يجد الرجل زوجة صالحة بل ان يكون هو صالحا وتكن هى ايضا
حســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبى الله ونعم الوكيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل